علي الأحمدي الميانجي

344

التبرك

وفي رواية : أنّه لما دخل - عمر بن الخطّاب - المطاف قام عند الحجر وقال : واللَّه إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قبَّلك ما قبّلتك . فقال له علي رضي اللَّه تعالى عنه : بلى يا أمير المؤمنين هو يضرّ وينفع ، قال : ولِمَ ؟ قلت : ذاك بكتاب اللَّه قال : وأين من كتاب اللَّه ؟ قلت : قال اللَّه تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ الآية « 1 » وكتب ذلك في رقّ . . . فألقمه ذلك الرقّ وجعله في هذا الموضع . . . فقال عمر : أعوذ باللَّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن « 2 » . 3 - قال جعفر بن عبد اللَّه : رأيت محمد بن عبّاد بن جعفر قبَّل الحجر وسجد عليه ثمّ قال : رأيت خالك ابن عبّاس يقبِّله ويسجد عليه ، وقال ابن عبّاس : رأيت عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قبّله وسجد عليه ثمّ قال : رأيت رسول اللَّه فعل هكذا ففعلت « 3 » . وفي رواية الطيالسي ثمّ قال عمر : لو لم أرَ النبي صلى الله عليه وآله قبَّله ما قبّلته . 4 - عن أبي جعفر قال : رأيت ابن عبّاس رضي الله عنه جاء يوم التروية مسبداً رأسه

--> ( 1 ) سورة الأعراف / 172 . ( 2 ) السيرة الحلبية 1 : 188 ، والوسائل 9 : 406 ، ومستدرك الوسائل 2 : 148 ، ومستدرك الحاكم 1 : 457 وتلخيص الذهبي هامش المستدرك ، والبحار 99 : 216 وما بعدها وص 228 ، وفتح الباري 3 : 370 ، والدر المنثور 3 : 144 عن فضائل مكة والطولات والحاكم والبيهقي في شعب الايمان ، والغدير 6 : 103 عن الحاكم ، وابن الجوزي في سيرة عمر : 106 ، والأزرقي في تاريخ مكة وإرشاد الساري للقسطلاني 3 : 195 وعمدة القارئ 4 : 606 ، والجامع الكبير للسيوطي كما في ترتيبه 3 : 35 وابن أبي الحديد 3 : 122 ، والفتوحات الإسلامية لدحلان 2 : 486 ، وشرح السيوطي للنسائي في هامشه 5 : 228 ، وكنز العمّال 5 : 93 ، والغدير 6 : 103 من مصادر جمّة . ( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي 5 : 74 ، وسنن الدارمي 2 : 53 ، والمستدرك للحاكم 1 : 455 والنسائي 5 : 227 ، والبداية والنهاية 5 : 154 ، ومنحة المعبود 1 : 215 ، والبيان لآية اللَّه الخوئي قسم التعليقات : 558 المرقم 13 .